هل يطمئن المواطن المكتوي بنار الحرب من مثل هذا الكلام السياسي و الحرب بعد مستعره و الأمن مفقود والجريمة حولنا و الحوجة و العجز و الفقر! و المفقودون مازالوا و مناطق تحت الحصار و خطر المسيرات و عدو مازال يُعلن تربصه بنا و يقيم التحالفات و القواعد حولنا!
كقائد ننتظر خطط عن الواقع.
#السودان_ينتصر
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا