فقط تصوري هذا المشهد:
“أنك مازلت في #السودان و سط أهلك و بين أسرتك. هجم #الجنجويد عليكم. دخلوا بيتكم و وجدوك أمامهم”
السؤال: هل تعرفين ماذا كان سيفعلوه بك و بأسرتك؟ هل كان سيفرق معهم إن كنت حلفتي لهم بدعمك #الإمارات أو حبك و تأيدك لهم؟!
يا أخيه #الأوطان_شرفنا
و #السودان_ينتصر
الأوسمة: هُنا السُودَان, إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا