لا دعم و لا حاجه. المسألة “توظيف” مجموعات لفتح حسابات و الدفع لحسابات أفراد من أجل نشر نفس الدعاية و تسويق نفس الإشاعات. يعني “عمالة”.
لكن المواطن مننا الوطنية و النخوة و الكرامة الأصيلة المتأصله الجواه هي الدافع للتعليق و الرد و النشر و هي أجمل و أقوى و أميز حاجه.
#السودان_ينتصر
الأوسمة: هُنا السُودَان, إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا