بعد كل انتصار للجيش تنبح بيننا و فينا جماعات و أفراد محاولة تقليل ذاك النصر و تحطيمه و إعادة التشكيك في ثقة الشعب بجيشه و في قوميته و مهنيته.
ما بين المغرضين الخونة العملاء أصحاب الأجندة و بين الحقدة الحسدة و بين الجهلاء من أعماهم غضبهم من و نقمتهم على الكيزان.
#السودان_ينتصر
الأوسمة: هُنا السُودَان, إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا