تأخَّرت يا العطا

هناك أمور مصيرية لا تحل بإعلانها و لا بالكشف عنها. و لأنها مصيرية لا يجب تأخيرها!

تهديدات #ياسر_العطا جاءت متأخرة و الواجب أنها كانت لتكون أفعالاً تنفذ منذ البداية لتفهم من جميع الأنظمة و الدول الداعمة للمليشيات والمتأمرة على #السودان أن جيش السودان يقظ و أنها علي و على أعدائي.

قطع العلاقات مع الأنظمة و الدول المشاركة في حرب #السودان و سحب التمثيل كان واجب منذ البداية. و تفعيل المخابرات لتنفيذ ضربات تفهم غايتها دون الإعلان عنها كان أوجب.

لكن هناك من تسبب في الحرب و فيها عجز حتى أن يعرف كيف يتصرف و منذ البداية. رغم أنها كانت لتحسم قبل حتى أن تبدأ.

هذا العجز أو التأخر أو حتى إن سلمنا بالغدر لا ينفي التقصير الثابت إن لم يكن الإهمام مستبعدين الخيانة في جهاز المخابرات و الاستخبارات العسكرية.

كان يمكن تحييد المليشيات بقادتها و أفرادها كلهم منذ سنوات طويلة. لكن هذا ما لم يحدث رغم أن الأغلبية أعترفوا أن خطر الجنجويد معلوم!

تم استباحة السودان و شعبه و أمام أنظار العالم أجمع شاهد الجميع أن كيف تم استنزاف #قوات_الشعب_السودانية_المسلحة في حرب مدن مع مليشيات كانت لوقت قريب بشهادة قادة الجيش تابعة لها و يتفاخرون بها و يدافعون عنها!

مجرد مليشيات و صعاليك مرتزقة استطاعت استباحة #السودان و شعبه ضد جيشه!

الأمر الذي جعل الحاقدين على #السودان من دول الجوار و حتى من السودانيين يستضعفوا الجيش و يعلنوا عن عقدهم و نياتهم و أطماعهم!

و قتها كان التحرك للرد على الجميع لازماً لإيقاف كل منهم عند حده و أولهم زعيمهم #شيطان_العرب ثم دول الجوار التي ما كانت يوما لتتجرأ على السودان و شعبه!

لكن هذا ما لم يحدث! و لا نعرف الأسباب و حتى يومنا هذا!

و بعيداً عن اسطوانات القحاتة و الدعامة من حرب #الكيزان و صراع #العسكر على السلطة و ترفعاً عن السباب و الطعان و لأن الغاية هنا هي الحفاظ على #السودان و شعبه من مؤامرة مازالت تحيط حلقاتها بهم بل و تشتد عليهم أنا الآن أكتب.

و نحمد الله تعالى على انتصارت #الجيش_السوداني المتواصلة و نسأله تمام نصره و أن يحفظ #السودان و أهله من تآمر #شيطان_العرب عليهم.

إلى الجنرال #ياسر_العطا ؛ لقد تأخرتم في وضع حد لأنظمة#تشاد و #كينيا و #ليبيا_حفتر و #جنوب_السودان و #أثيوبيا و الأهم حسم #أبوظبي شيطانهم الأكبر!

فألا اتخذت #الحرب_خدعة أسلوب و نهج. فهناك الكلاب و الضباع تحوم بيننا و من حولنا.و عليك أن تضمن ما بيدك أولاًو #السودان_ينتصر

الأوسمة: ,

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.