ردود و تغريدات

-<يدخلون و يفسدون>—–

لماذا يظلون هم من “يدخلون” دائماً! .. هل دليل على وجود #شيطان_العرب حاكم لهم! .. أم لأننا لا نسمي و لا نتعوذ منهم!
يبقى السؤال: من سيدخل عليهم منا عندهم فيهزمهم و يلجمهم.
و #السودان_ينتصر

-<انهض>—–

الحجر بترمم لكن البشر الحصل فيهم و عليهم طوال حرب الاستباحة دي صعب جد يتنسي و الأصعب يترمم.
ألا قاتل الله #شيطان_العرب و مليشياته و أذلهم و قتلهم.
و #السودان_ينتصر

-<الرسالة>—–

الرسالة الأخيرة الصح : دا قبركم و داك سجنكم. الاستسلام دا تمشوا تصرفوه في الدول و الأنظمة الدعمتكم.
و #السودان_ينتصر

-<عادتكم>—–

اتأخرتوا مالكم! شفقنا عليكم! قلنا بياناتكم “الكاربه” الزي دي مع انتصارات الجيش اختفت وين؟ ما عودتونا! كان في احتمال عشان رمضان و “التصفيد”! لكن ظهرتوا عايشين و “مفكوكين”
و الحمد لله #السودان_ينتصر

-<لأمثالك>—–

و لأمثالك من الأغبياء المنتفخين بالحقد و الوهم هذا السؤال: هل تظن أنك من #السودان في مأمن؟
و #السودان_ينتصر

-<النصر لا يُقسَّم>—–

بإذن الله تحرير #الفاشر و #السودان كله من دنس مليشيات #شيطان_العرب ثم يأتي وقت الحساب و الحديث.
و #السودان_ينتصر

-<الحسم لكم>—–

هو الحسم العسكري لو تم فعلاً و كبيان عمل انت و أشباهك هتكونوا لسه قاعدين لينا تغردوا و تعربدوا!!
و #السودان_ينتصر

-<مرتزقة الرأي>—–

هذا رأيك لك حق أن تكتبه و تنشره. تعليقي فقط لأني مواطن سوداني أعرف عن #السودان “وطني” لأقول لك أني لا أتفق مع كل ما كتبته.
و الأهم أنك تحاول تبرير حرب استباحة السودان و التآمر عليه بالإخوان. مهملاً من جهل أو تعمد إدانة حاكم #أبوظبي !
مما يثير الشك في مقصدك و غايتك.

<مرتزقة الفكر>—–

و ين الوعي؟ دي جرعات حاجه تانيه
!! هأكتبها ليك هنا عشان تذكرها و ما تزايد عليها: هي حرب استباحة على #السودان يشنها و يقودها و يدعمها و يمولها و يحميها حاكم #أبوظبي مستخدماً #الجنجويد و من معهم من المرتزقة أفارقة و عجماً و عرب و بعض الخونة السودانيين معهم.
و #السودان_ينتصر

-<إعلام السودان>—–

جزاهم الله كل الخير حق و واجب.
و نشهد أن أكثر الأخبار عن #السودان كنا نجد صعوبة في الحصول عليها أو التأكد منها من مختلف المؤسسات الإعلامية السودانية. كانت وسائل التواصل الإجتماعية هي السبيل و فيها هناك و الله خير شاهد من كانوا #صوت_السودان و يستحقون منكم إرسال الشكر لهم أيضاً.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.