عن السودان تغريدات و ردود

-<إلى الكيزان>—–

ما قدرنا نكتب الرد عندك فسأختصره لكم هنا.
خربتم البلد و أكلتم الحرام و ظلمتم الخلق. شحنتم الناس بالأحقاد و العقد و الفتن حتى تلاشت الوطنية بين أكوام القبلية و العنصرية! و زرعتم بيننا مرتزقة صعاليك قطاع طرق و ملكتموهم أسرارنا و رقابنا!
و خلاصة حكمكم كحركة: أن استبيح #السودان بنا.

-<الحركات المسلحة>—–

و هل استفاد #السودان من أكثر “المُعتقين” في السياسة؟!قد تكون من أكبر المشكلات عندنا أن غالبيتنا لا تسمع و لا ترى إلا كل من حمل السلاح و تزعَّم من حوله جماعة!


المشكلة التي دفعت ببعض الأحزاب المدنيَّة أن تتخذ في أحيان أو تتبنى أذرع و أجنحة عسكرية!
سلامة #السودان في #جيش_وشعب_واحد

-<حزب المؤتمر السوداني>—–

أنتم أثبتم للتاريخ و فيه أنكم مجرد حزب هش و عميل. لكن #السودان_ينتصر

#حزب_العمالة

-<وزارة الإعلام>—–

لماذا التعليق عليكم مغلق! هذا السؤال لم نجد له أي إجابة مما يدفعنا لعدم متابعة صفحتكم كوزارة للإعلام نهجها الإعلام بالشيء فقط دون السماح بأبسط حق لنا و هو التعليق و إن كنا نعلم مسبقاً كحال أكثر صفحات الحكومة #السودان إن لم يكن كلها : لا رد و لا حياة لمن تنادي!

-<بين أهل الأخلاق و الجبناء>—–

صدقت فيها.و التاريخ يشهد أن القوي منهما هو من يفرض الواقع. فإذا غاب القانون كما في الحرب فانتصار أصحاب الأخلاق يضمن العدل أما إذا هزموا فهي الاستباحة لهم و لكل شيء.
هناك الكثير من البشر لا يحكمهم إلا قوة القانون فقط لا الأخلاق تعرفهم و لا الأديان تلجمهم فقط الخوف من القانون فقط.

-<إلى من يحكموننا>—–

لابد لزاماً من قرارات صارمة نافذة في حق كل من يهدد أمن و سلامة #السودان خارجه و داخله. التهاون و المجاملة و التعاجز هو ما ساق السودان إلى هذه #الحرب و ما فيها من استباحة.
عليكم تنفيذ القانون و فرضه على الجميع و الوصول إلى كل من يتطاول على السودان لمحاسبته و بالقانون.

-<وزارة الخارجية>—–

يا جماعة الآثار هترجع. الواجب تمشوا تجيبوا الناس البتطاول على #السودان و قاعدين بره ديل يتفاصحوا و يسترزقوا من العمالة و ينشروا الفتن و الإشاعات المضللة. سودانيين و لا ما سودانيين المفروض الخارجية و السفراء يتحركوا صاح و يلجموا كل كلب يجيبوه يتحاكم في البلد الفيها و في السودان.

-<المفقودين و المغيبين>—–

الواجب أن تكون تلك مهمة الجيش أو الشرطة أو النيابة أو وزارة الإعلام. متابعة المفقودين و أسرى المليشيات و معتقليهم. إحتراماً للمفقودين و أسرهم و تقديراً لمشاعر الجميع و تمكيناً لمعرفة الحقيقة.

-<الفتن سلاح حرب في السودان>—–

الواجب في #السودان اليوم و قبل الغد وضع حد لكل هذا الكم من الفتن التي يتقاذفها كل من هب و دب عن طريق وسائط الميديا المختلفة و التي لا يعرف عن ما يحدث فيها المواطن المكتوي بنار حرب استباحة السودان. لابد من الحزم ضد كل من يسعى بالفتنة أكان خارج السودان أو داخله.

#السودان_ينتصر

الأوسمة: ,

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.