يعني كتبت #رسالة_الغفران !
يا د. #حمدوك لم تكن للأسف على قدر ثقة شعب #السودان بك. فقد تلاعبت بك جماعات #قحت و #المليشيات و #العسكر !
فلا تنخدع بكل المنافقين من حولك و بكل من يتاجر بك.
أمانة كانت أكبر منك و منهم.
نعم
كان و مازال و سيظل #السودان_أكبر_منكم
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا