١- الحرب خدعة. و التخطيط العسكري فيه كما الدراسة له هناك جانب منه مرتبط بالموهبة و الفطرة.عندما تفشل الخطط التقليدية و المتعارف عليها و يتعلق الأمر بحياتك و أهلهك و أرضك و وطنك عندها لازاماً عليك أن تتحرر و “تخلق” من عدم خطة
٢- عندما يتوقع عدوك تحركاتك و يستعد لها فأعلم أنك عليه ستنتصر؛ فقط أن تعكس عليه الآية و تأتيه من حيث لا يحتسب فتسحقه. يراك شرقاً فتنزل عليه غرباً. يحاصرك من كل اتجاه فحاصر حصاره طوقه و اخترقه و من داخله تفجره تخلخله فتهزمه.
٣- تدعمه دولاً و أنظمة في حربه ضدك؛ عليك بدول و أنظمة تدعمك ضدهم. يرسلون له الأسلحة معلبة مجهزة؛ أعد إرسالها إليهم مشتعلة تتفجر فيهم مفعلة.يستبيحونك و يستبيحون شعبك؛ استبح قادتهم و جنودهم و داعميهم و أبواقهم و وكلاؤهم كلهم.
٤- المثالية لا مكان لها في حروب الاستباحة و الإحتلال و التطهير و كل أشكال الإبادة. وداعتك و اهتمامك بمظهر الضحية أو المغدور به و المعتدى عليه و المظلوم لن تكسبك الحرب و تحفظ لك عرضك و دمك و حياتك.لن ينصرك من ظل عليك يتفرج.
#السودان #السودان_ينتصر #الامارات_تقتل_السودانيين
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا