أصدق الخبر

متابعة و ملاحقة و حتى تناقل مثل تلك الأخبار و الأقوال عن الجنجويد أو حتى الاشاعات منهم أو عليهم و أمثال تلك المليشيات من القتلة و اللصوص و الهمج لا معنى له و لا قيمة حتى استخباراتياً دعنا من حرب النفسية أو النصر المعنوي. فالأساس أن يتم تحييدهم كلهم بالحرف و المعنى. و ذاك فقط يكون هو #الخبر.

#السودان_أكبر_منكم

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.