#الصفحات_الجديدة تفتحونها في دفاتر #حياتكم_الخاصة و مسوداتها و مجلداتها #لكن ليس لأي أحد مهماً كان منصبه أو أياً ما كان يمثل حق التحدث بإسم وطنه و قد تم و مازال استباحة شعبه و بلده.
—
#السودان #السودان_أكبر_منكم #مناوي #البرهان #الجنجويد #قحت #الكيزان #الامارات_تقتل_السودانيين
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا