من؟

ما كانت #إمارة_الشر لتجد في #السودان الفرصة لاستباحته إلا بوجود أمثال #هؤلاء منا و بيننا.
أعرفتموهم؟ أم على أنفسكم تعرفتم؟!


#إليهم
#سؤال_الدشليووون
#السودان_أكبر_منكم
#البرهان #قحت #الجنجويد #الكيزان
#الفاشر_تموت_جوعاََ

#الامارات_تقتل_السودانيين
#الامارات_ترعى_الارهاب

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.