الدكتور #كامل_ إدريس لم يكن عليه الذهاب إلى #السعودية الآن بل كان الواجب أن يذهب ممثلاً للسودان إلى #قطر فلا أهمية كانت لذهاب #البرهان و لا إضافة لا للقمة بذهابه و لا للسودان في #حرب_استباحته التي تقودها #الإمارات عليه بعلمه و سكوته. حتى #مصر لم تكن الخطوة الموفقة كزيارة أولى للدكتور.و للتنبيه لا وجود لقوات #تأسيس فهي مليشيات #الجنجويد نفسها و تتخذ من تمرد و خيانة و انضمام بعض الأشخاص و الحركات لها غطاء ساتراً لها محاولة لاكتساب شرعية ما و تجميل صورتها لنسيان حقيقتها بتخطيط من #شيطان_العرب.
لا يهمنا #البرهان في شيء نحن مع الجيش و الجيش من الشعب.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا