يا بلقيس؛.. إنَّا!

سأقول في التحقيق :إن اللص أصبح يرتدي ثوب المقاتل

وأقول في التحقيق :إن القائد الموهوب أصبح كالمقاول ..

وأقول :إن حكاية الإشعاع ، أسخف نكتةٍ قيلت ..

فنحن قبيلةٌ بين القبائل

هذا هو التاريخ . . يا بلقيس ..

كيف يفرق الإنسان ..ما بين الحدائق والمزابل!

ذاك -نزار قباني- يرثي مُخلِّداً لنا بلقيس.

*

و السودان في حرب استباحته الغموض فيه كان يحكم كل شيء و يقود إلى ألا شيء! و تموت الرجال تُدافع عن أعراضها و شعبها و أرضها و هي تبحث عن الرجال القادة لها!

*

هناك أمور و مواقف و حتى أشياء لا تحتاج التعليق عليها و لا البحث فيها و عنها فكيف عنها النقاش! و تجليات الحمقى منها. هناك في العالم اليوم فوضى الترامب و عندنا برهان في السودان و في قيادة الجيش ماذا ينتظر؟

الكل يعلم أين هو الخطر و من يرأس قيادة الحرب علينا و لسنوات مازال يقودها و يدعمها و يدفع لها يمونها بكل شيء و الجميع حتى هم كانوا ينتظرون ماذا و مَن؟!

*

و إيران كان العالم كله يعلم أنها تسعى لصناعة سلاحها النووي الخاص بها لا فقط مجرد امتلاكه و لسنوات و هي تجاري و تهادن و تخادع كالتقيَّة الدولية و الذريّة ثم ماذا؟!

ألم ترى فتتعلم من الباكستان و تقتبس حكمة الكتمان فالقدرة منها!

*

 

و غزة أمام أنظارنا جميعاً عرباً و عجماً سُحقت و قُتِّلت أُحرقت ثم بعد أن فنيت انتفض قلَّة القلَّة من بيننا و  بالترامب توسَّلت! و الساقية تدور ؛ فالعرب الدول و كل اتفاقياتهم هم أول من استقبل ترامب و دفعوا الجزيَّة خانعين مُسلمين له و الأخير يقوده ياهو النتن!

*

العالم اليوم ليس هو ما كان بالأمس و غداً ليس كما اليوم. و مصالح الدول أن تملك اتفاقيات تخدم أمن شعوبها أولاً و أخيراً لا الأشخاص و لا الأنظمة.

*

و سقط بيننا الكثير و مازال و من بعد الخليج مصر العروبة لا الأتراك هي المستهدفة.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.