كخاطر: حقيقة أنك طالما أنت خاض لغيرك صعب لك أن تنطلق في حضورهم دون رغبتهم أو موافقتهم أو رضاهم لكن الحق أنك قادر مالك على أن تتحرر منهم.
تجربتي مع الكتابة خلال “النت” عموماً هي كذلك و أعتقد انها للجميع أيضا. فعندما كنا نشارك بسعادة و شغف و إخلاص و وفاء في منتديات و مواقع ليست لنا كنا مهددين دائماً بحظر الكتابة و النشر و الحذف و السرقة و التعديل و التنمر بل و قفل الموقع و بيعه و حذفه بكل ما فيه!
منصات التواصل و تحديداً “تويتر” تجربتي فيها ليست بالجيدة أبداً. فلطاما تم تعليق و إغلاق حساباتي هناك من أسباب تشترك في البلاغات أكثرها. و رغم محاولتنا الصدق و النصح لكن يبقى لأصحاب تلك المواقع السيطرة فهم الخصم و الحكم و الجلاد أيضاً.
كانت الكتابة كمشاركة معرضة للضياع لأنها خاضعة لإرادة الغير و مزاجهم و عقدهم و حكمهم و تحكمهم.
الحال مصغر يشابه حال أوطاننا فنحن كمواطنين نتمتع بحقوق المواطنة لكن!
لكن هذه أنتم أدرى بها جيداً.
ليكون صوتك مسموع كمواطن بسيط عادي هل فعلاً يتحقق الأمر في دولنا و تحت حكم أنظمتنا ؟
سؤال مفتوح لكل من أراد و “مع نفسه” الإجابة عنه.
و بينما يُلاحَق البعض منا في دولهم و بين دولنا لأنه يقولون الصدق و الحق و العدل و يطالبون به نظل ندور في ساقية!
في انتظار إدارة موقع تويتر x بإعادة فتح حسابي سأسجل هنا كذكرى لأهم هاشتاقات كمحاولات لي هناك :
#عرب_المفعول_به #أنظمة_الكرتون
#السودان_أكبر_منكم
#فلسطين_نحبها #فلسطين_الحياة
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا