العراف

و تتواصل المسيرة و تظل تتفجر من حولنا و فينا حكاية كل طاغية و أبرهة و فرعون و صنم ؛ و لم يتعلم من بقايا الأنظمة و الحاكمين لنا أحد!
منافيخ الزمان القصة المضحكة المبكية إذ أن الضحايا فيها دائماً هي شعوبنا المسكينة المغلوبة على أمرها المسالمة!
*
و تتكشف آثار أشكال فظاعة و أهوال جرائم الأنظمة بعد السقوط تنبش و تبقى أسرارها لا يعلمها إلا الله رب الناس وحده.
بشار طاغية سوريا المنفوخ هرب ؛
و موعود بعده أن يُسقط الظلمُ و قهرُ الشعوب جبابرة الصهاينة العرب؛ و لا مساس.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.