شخصياً لا يهمني ساسة السودان جميعاً و لا كل أشكال تلك القوى و الأحزاب و لا معنى يشغلني للتناحر بينهم و بين أشباههم من جماعة الكيزان و الإخوان فلا يمثلني أحدها و ما كنت مهتماً بهم.
عندي أعرف بل مؤمن بأمر واضح أن شعب السودان و السودان لزاماً من مليشيا الجنجويد و المجرم دقلو و إخوته لابد من أن ينتقم. و جيش السودان إسمه سيبقى قوات الشعب السودانية المسلحة.
#السودان_ينتصر #السودان_أكبر_منكم
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا