يا أنتم ؛ رسالة.

و الهواء زفيراً حاراً لأنه خارج من الصدر حيث القلب ينبض بحاره الدم.
و حرب إستباحة السودان من سيدفع الثمن لها؟

عمر البشير و نظامه الساقط و الكيزان معه و خلفه أم قادة الجيش أم تلك المليشيات من مقاطيع عرب الشتات و عصابات قطاع الطرق و المجرمين و المرتزقة أم دول الجوار التي ساهمت فيها و مونتها و دعمتها أم الشيطان في إمارة الشر العرب!
ستنتصر قوات الشعب السودانية المسلحة بعون الله واجبها و هم جنود أسود ثقة بعد الله فيهم أن لا يسقط السودان أبداً.

عندها لزاماً منهم -الجيش- أن يسلِّموا قيادتهم للحساب العادل و المحاكمة و القصاص منهم.
فتقصيرهم و تهاونهم و من زمن البشير في إيجاد تلك المليشيات و زرعها و تكبيرها على أرض السودان و بين شعبه جناية و تهمة بعد حرب استباحة السودان و شعبه تصل حد الخيانة إم تلك هي الخيانة العظمى نفسها.


رسالة تصل السودان كله الشعب و الجيش و تلك القيادة. أما صعلوك الشتات و المقاطيع إخوته و مرتزقتهم و كل من دعمهم و سار خلفهم و أيدهم فأبشروا بالعذاب إنتقاماً و ألواناً فقط أن يجمعنا الله فنتمكن منكم.

دماء أهل السودان و أرواحهم و أعراضهم ستدفعون الثمن لها و ما كنتم جميعاً و مجتمعين لتسوا قيمة حتى تعدلون الثمن لها.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.