و شعب السودان في فرحته بأبنائه في قوات الشعب السودانية المسلحة يُظهر حقيقة مدى حبه و ثقته و إعتزازه بجيشه.
فهل مثل هذا الشعب و الحب و الثقة يغدر به!
و هل مازال هناك من يظن أن هناك لأمثال تلك المليشيات و الملاقيط و الصعاليق و كل من والاهم و ساندهم و دعمهم و سوق لهم حتى و من باع عرض أهله و أرواحهم و دمائهم لهم مكان في السودان و بين شعبه يسعه!
برهان لتعلم أن هذا الحب نقي صافي لجيش الشعب الذي أخرته قيادتكم له عن واجب حفظ أمنه و شرف نصرته و حمايته.
و يا جموع قحت و تقدم أين لكم من الشعب مثل هذه الثقة و هذا الحب! و يا عصابة دقلو القصاص منكم ذاك الموت واجب و حتماً .
و الله أكبر و العزة للسودان
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا