السودانيون و السودانيات الذي يسوقون لمؤامرة #شيطان_العرب و حرب استباحته لوطنهم #السودان و ظلوا يمررون نفس الأفكار المضللة و المعلومات المغلوطة و إن وضع كل لمسته الخاصه محاولة إثبات لفكره القاسم المشترك بينهم غير الخيانة أنهم لا يردون على من يحاورهم بالفكر!
دليل على أنهم ناقلين مأجورين لما يمرر لهم دون فهم له و لا علم أساساً بمحتواه و مضمونه أو لضعفهم و جبنهم عن النقاش بالفكر و الإقناع بالحجه!الفرق بينهم و جماعات #قحت أن أغلب الثانية يردون عليك و إن بالسباب و الشتيمة و الكوزنة ثم مباشرة دون انتظار الرد منك يحظرونك!
فكما أنه ليس كل مدافع عن #الجيش_السوداني هو منتمي لل #الكيزان فليس كل منتمي ل #قحت هو عميل ل #شيطان_العرب .#عملاء_ابن_زايد تحسهم أشباحاً باردة لا ملامح لهم و لا حياة فيهم!
و ذاك حال كل من #باع_وطنه
و #السودان_ينتصر
الأوسمة: هُنا السُودَان, إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا