حوار لم يكتمل

إحدى المدافعات عن #السودان بحكم تخصصها من دولة عربية. كتبت له أسألها : ما رأيك كمتخصصة و قبلها كمطلعة و متابعة لحرب استباحة السودان لأفعال رئيس #الإمارات #محمد_بن_زايد تجاه #السودان و دعمه الا محدود لمليشيات #الجنجويد و المرتزقة و تحريضه المستمر لدول جوار السودان عليه و تأمره المكشوف في كل دول و منظمات و مجالس العالم؟
#السودان_ينتصر

فجاءني رد سريع على الطائر من شخصية ما تتابعها : من يروج لهذه الادعاءات يفتقد الدليل. الإمارات تُثبت دائماً أنها ركن سلام واستقرار—ليس فقط للسودان بل للمنطقة كلها. الحسد لا يصنع اتهامات صحيحة!

فكتبت لها : لا يحسدك من لا يراك. و #السودان_ينتصر

لكن لم تتكرم المدافعة المتخصصة عن أي رد رغم أن التعليقات على منشورها هذا قليلة و علماً بأنها أنزلت منشورات مختلفة بعده!

الخلاصة :

هناك من يدعي أنه مُناصر للحق مُدافع عنه ؛ فيشتهر بين الناس بذلك. لكنه يعجز عند مواجته عن الإجابة عن أبسط الأسئلة مثل أن يسمي لنا مصدراً للباطل و منبعاً للشر!
هم كثر.
يدافعون عن #الإمارات التي جرائمها في #السودان و #اليمن و #ليبيا و #سوريا و #غزة و حول العالم كله شاهدة عليها.

فلا يخدعنكم و يخدعنكن من يقولون و يكتبون و يُجاهرون بنصرة بلادكم و شعوبكم و تفلسفون لنا في فهمهم لتاريخنا ووعاداتنا و أسرارنا و هم في حقيقتهم يعجزون عن تسمية الحقائق بأسمائها!
كيف تدافع عن الحق و أنت تعجز عن ذكره الباطل!

#السودان_ينتصر

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.