بسم الله الرحمن الرحيم
[ سَمَاءُ الحُبِّ ]
فِي سَمَاءِ الحُبِّ ؛
البَعْضُ يُحَلِّقُ بِأجْنِحَةِ الوَهَمِ !
لِذَلِكَ يَبْقَونَ عُرْضَةً لِلسُقُوطِ !
فَإِنَّ مَا بَيْنَ التَوَهُّمِ وَ اليَقِينِ يَكْمُنُ الشَكُّ فَالمُفْتَرَقُ !
فَكَانَتِ المَحَبَّةُ وَلِيَدَةَ البَقَاءِ
أوْ
كَانَ الإحْتِرَامُ وَلِيدَ الفِرَاقِ !
وَ فِي سَمَاءِ الحُبِّ ؛
الصِدْقُ وَ الصَرَاحَةُ أوْ .. سُقُوطٌ بِلا مَعْنَى !
؛
الأوسمة: مِن مَحَطَّاتِ السَفر
اترك تعليقًا