وَ يَجري الزمَانُ ..وَ في يَوم مَا؛
سَتـُصبـِحُ أيَّامُنـَا هَاتِيكَ
تـَـشـَاخِيصَ عَلى أعتـَاب الذاكرَة
صُوَرٌ وَ أصْوَاتٌ تهتـَزُّ لأبَدِيّة!
فسَنلتـَقِي
وَ دُونَ إقترَابٍ سَندَّعِي
بأنـَّا مَا تـَعَارفنـَا وَ مَا كانت لنـَا الأيَّامُ تِلكَ!
وَ سَنكتـَفِي بإستِرَاقاتِ النظر وَنـَفتـَكِر كـُلَّ الذِي قد كانَ
عِندَهَا ؛
سَتلتـَقي الأعيُنُ من جَديد ـ أعيُننا ـ لكِن ..
لتنطقَ هَذِهِ المَرَّة بأحرُفُ الوَدَاع ؛
فسَنفترقُ بَعدَهَا وَ إلى الأبَد .. عَلَّنا
نغتـَالُ تلكَ الذكرَيَاتِ وَفاءً للمَشاعِر التِي كانت ؛
وَ في يَوم مَا.
الأوسمة: مِن مَحَطَّاتِ السَفر
اترك تعليقًا