عَلى الهَامِش .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

الحلقة الأولى

إلى رِحْلَةٍ فِي ( تَفَاسِيرٍ غَريبَةٍ ) عَمَّا بَينَ الذَكَرِ وَ الأنْثَى

!!

لِنَبْدَأ :

عَلَّ

القِصَّةَ قَدِيمَةَ

قِدَمَ تَاريخِ البَشَرِّيَّةِ !

( الرَجُلُ ) وَجَدَ نَفْسَهُ ( مُلْزَمَاً ) أنْ يَخُوضَ ( صِرَاعَاتٍ فِي الحَيَاةِ ) وَ مَعَهَا ؛

مِنْ أجْلِ الحَيَاةِ وَ لهَا

!

[ البَقَاءُ للأقْوَى كَانَتِ البِدايَةَ ]

صِرَاعُ الحَيَاةِ بينَ الرجَال

أوْ

صِرَاعُ الرِجَالِ عَلى الحَيَاةِ !

فِي كُلِّ أشْكَالِهِ وَ أسْبَابِهِ وَ نَتَائِجِهِ !

صِرَاعٌ عَلى المَأكَلِ وَ المَشْرَبِ وَ المََكَانَةِ وَ المَكَانِ !

وَ حَتْمَاً كَانَ أهَمُّهَا الصِرَاعُ عَلى ( المَرْأةِ ) للبَقَاءِ .. فَالحَيَاةِ

!

^

^

وَ تَتَعَاقَبُ الأزْمِنَةُ وَ الأمْكِنَةُ ؛

وَ ( الرَجُلُ ) فَرَضَهُ ( وَاقِعُ الحَيَاةِ ) وَ حَقِيقَتُهَا

هُوَ ( رَأسْ حَرْبَتِهَا ) أوْ هُوَ ( كَبْشُهَا للفِدَاءِ )

!

التَاريخُ مُحَمَّلٌ مَحْمُولٌ عَلى ( أكْتَافِ ) صِرَاعَاتِ الرِجَال ؛

للبَقَاءِ وَ للحَيَاةِ !

وَ ( غَريبُ ) أمْرِ تِلكَ الصِرَاعَاتِ أنَّهَا

ـ دُونَ إحْصَاءٍ ـ

كَانَتْ تَدُورُ ( عَنِ ) وَ حَوْلَ ( المَرأةِ ) ؛

فِي أيِّ شَكْلٍ مِنَ الأشْكَال !

لِمَاذَا

؟!

لأنَّ

( المَرأةَ ) هِي ( الحَيَاةَ )

!

هَكَذَا

أيْقَنَ ( الرَجُلُ ) مُنْذُ قَدِيمِ الزَمِن !

وَ بِهَذَا

تَمَكَّنَتْ مِنْهُ ( المَرْأةُ ) وَ عَلى مَرِّ الزَمَنِ !

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.