بسم الله الرحمن الرحيم
[ صِرَاعٌ عَلى الشَاشَةِ ! ]
عِنْدَ بِدَايَةِ قَنَوَاتِ الأخْبَارِ ( الفَضَائِيَّةِ )
شَاشَةُ التِلْفَاز كَانَتْ ( رَحْبَةً ) وَ فِي إحْدَى زَوَايَاهَا شِعَارٌ بَسِيطٌ للقَنَاةِ !
فَتْرَة .. وَ ظَهَرَ ( مُرَبَّعُ الخَبَرِ العَاجِلِ ) المُؤَقَّتِ ـ وَقْتَهَا ـ
حَسَبَ حَجْم الحَدَثِ وَ الزَمَنِ اللازِمِ ( للتَيَقُّنِ ) مِنْ حُدَوثِ ذَاكَ الحَدَثِ !
بُرْهَةً ..
مُرَبَّعُ العَاجِلِ تَمَطَّى ( شَرِيطَاً للخَبَرِ العَاجِلِ ) !
وَ ثُبِّتَ الشَريطُ ( مُوجَزَاً أخْبَارِيَّاً ) مُسْتَمِرَّا !
مَعَ ( إنْبِثَاقِ ) شَرِيطٍ أضْخَمَ للخَبَرِ العَاجِلِ حَسَبَ الدَاعِ وَ شَكْلَ الحَاجَةِ وَ ( التَطبيلِ ) وَ الدَعْوَى !
وَ ( تَوَالَدَتِ ) الأشْرِطَةُ أسْهُمَاً وَ وَ أسْوَاقَاً
وَ
( تَفَرَّعَتْ ) وَ ( تَفَرْعَنَتْ ) للإهْدَاءِ وَ الإعْلانِ وَ التَصْوِيتِ وَ ( الصَويتِ ) !
حَتَّى اسْتَفْحَلَ الأمْرُ :
( طَبَقَاتُ أشْرِطَةٍ ) مُتَحَرِّكَةٍ أعْلى الشَاشَةِ وَ أسْفَلهَا
وَ ( مُرَبَّعَاتِ ) أفْرَاحٍ وَ أتْرَاحٍ عَلى الجَوَانِبٍ وَ
الخَاتِمَةُ ( قَنَواتُ ) الإهْدَاءِ وَ الsms وَ ال mms وَ الشَاتِ وَ ( الصَبَايَا )
!
وَ عَوْدَةٌ إلى أخْبَارِيَّاتِنَا
مَا ( المَانِعُ ) أنْ يَجْعَلُوا ظُهُورَ الأشْرِطَةِ ( خِيَارَاً )
فِي ( الرُمُوتكُنْتُرُول ) لِمَنْ يُحَبِّذُ أوْ حَبَّذَ ؟
أمْ ذَاكَ ( حُكْمُ القَنَواتِ المَجَّانِيَّةِ )
وَ عَلينَا أنْ نُقَبِّلَ أيَادِينَا وَجْهَاً وَ ظَهْرَاً وَ ( نَحْمِدُوهُ )
وَ إطْبُخِي يَا ( جَارِيَّة ) وَ أمْرُكَ يَا ( سِيدِي ) !
وَ لَوْ بَلغَ بِنَا الحَالُ مَدَّ الأعْنَاقِ أوْ ( كَسْرَهَا )
للنَظَرِ خَلْفَ كُلِّ تِلكَ الأشْرِطَةِ !
أوْ ..
أنَّ ( الإشْتِرَاكَ ) وَ ( الكَاِبلَ ) أسْلَمَ للرِقَابِ !
مَنْ يَضْمَن ؟
🙂
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا