عَلى الهَامِشِ 2 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

الحلقة الثانية

( صِرَاعَاتُ الحَيَاةِ ) بينَ ( الرجَال ) المُتَجَدِّدَةُ المُرْهِقَةُ ؛

هَدَّتْ مِنْ صَبْر الرِجَال

وَ أنْهَكَتْ أرْوَاحَهُمُ !

[ وَ عَلَّهَا السَبَبَ ! ]

( الرَجُلُ ) يَتَوَقَّعُ مِنَ المَرْأةِ ( الَحَياةَ ) !

أنَّهَا ( تُقَدِّرُ ) مَا يَبْذُلُهُ فِي كُلِّ تِلكَ الصِرَاعَاتِ ؛

وَ تَبْتَهِجُ وَ تَحْتَفِلُ وَ تَفْتَخِرُ بِتَضْحِيَاتِهِ ؛

وَ تُشَجِّعُهُ وَ تَدْعَمُهُ !

وَ ( تَكُونُ ) مَعَهُ لا عَليهِ !

فَفَي نِهَايَةِ الأمْرِ

النَصْرُ وَ المَغَانِمُ ( لهَا ) !

[ هَذَا ( بِبَسَاطِةٍ ) فِكْرُ الرَجُلِ عَنِ المَرْأةِ ؛


أنَّهَا ( حَيَاةٌ ) يُصَارعُ لأجْلِهَا ( الحَيَاةَ ) ! ]

^

^

وَ هَكَذَا ؛

الرَجُلُ ( تَفَرَّغَ ) لِيُحَاربَ وَ ( فِي ظَنِّهِ ) أنَّ المَرَأةَ

لا ( شُغْلَ ) لهَا

غَيْر الدُعَاءِ وَ الإنْتِظَارِ وَ .. (عَلى أحَرَّ مِنَ الَجَمْرِ ) !

فَكَانَ أمْرُ ( الجَدَلِ مَعَهَا ) أوْ ( مُجَادَلَتِهَا )

أمْرٌ غَيْرُ مُسْتَسَاغٍ لَدَيهِ أوْ يُعْقَلُ !

فَكِيفَ وَسْطَ ( هَوْلِ صِرَاعَاتِهِ ) مَعَ ( الرجَال ) ؛

أنْ ( يَبَدَأ ) صِرَاعَاتٍ أُخْرَى مَع ( المَرْأةِ ) ؟!

( هُوَ )

لَمْ تَخْطُر بِبَالِهِ الفِكْرَة

فَكِيفَ الزَعْمَ أنَّهُ مَنْ أجَّجَ نَارَ الصِرَاعِ ؟!

الرَجُلُ كَانَ ـ وَ مَازَاَلَ ـ يَسْعَى إلى الحَيَاةِ ( سُنَّةُ الحَيَاةِ ) ,

وَ لِلحَفِاظِ عَلى الحَيَاةِ

كَانَ سَعْيُهُ إلى المَرَأةِ ( سُنَّةُ الحَيَاةِ ) ؛

إذَاً الرَجُلُ فِِي ( جَوْهَرهِ ) يَعْرفُ ( قَدْرَ المَرأةِ ) وَ مَكَانَتَهَا ,

فِمِنْ أيْنَ وَرِثَ ( التَهْمِيشَ ) لَهَا ؟!

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.