بسم الله الرحمن الرحيم
[ المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ ! ]
عِنْدَمَا كَانَتِ الإتِّصَالاتُ مُقْتَصِرَةً عَلى السِلْكِيَّةِ ( الثَابِتَةِ )
وَ اللاسِلْكِيَّةِ ( الفَاكَسْ وَ التَلَكسْ وَ أجْهِزَةِ اللاسِلْكِي )
كَانَ ( إدْخَالُ ) هَاتِفٍ إلى البَيْتِ حَدَثَاً كَبيرَاً يَسْتَحِقُ ( الإحْتِفَالَ ) !
وَ بَينَ إشْكَالاتِ السَدَادِ وَ حِسَابَاتِ الفَوَاتِير ( الطَائِرَةِ ) ؛
وَ رَغْمَ الأعْطَالِ وَ الحَرَارَةِ وَ التَوْصِيلِ ؛
كُنَّا ( نُحْسِنَ الظَنَّ ) دَائِمَاً !
فَإنْ ( طَلَبْنَا ) رَقَمَاً وَ لَمْ ( نَحْظَى ) بِالرَدِّ ؛
فَمَعْنَاهُ ـ بِبَسَاطَةٍ ـ ألا أحَدَ مَوْجُودَ لِيَرُدَّ عَلينَا.
فَنُعِيدُ المَحَاوَلاتِ وَ لا نَمَّلًُ
!
وَ يأتِي
( زَمَانُ المَحْمُولِ )
ـ الجَوَّالِ أوِ المُوبَايل ـ
وَ يَمْتَلِكُهُ ( الأكْثَرَيَّةُ )
وَ تَتَسَارَعُ الأحْدَاثُ وَ الأنْوَاعُ وَ الهَوَاجِسُ وَ يَتَسَرَّبُ ( سُوءُ الظَنِّ ) !
اليَوْمَ
إنْ ( طَلَبْنَا ) رَقَمَاً عَلى المَحْمُولِ وَ لَمْ ( يُسَارِعْ ) حَامِلَهُ بالرَدِّ ؛
فَذَاكَ ( عَدَمُ إحْتِرَامٍ ) لنَا !
وَ إنْ ( صَبَرْنَا ) أوْ ( تَصَبَّرْنَا ) لَحَظَاتٍ وَ لَمْ ( يَتَّصِلْ ) بِنَا مَنْ طَلَبْنَاهُ ؛
فَذَاكَ ( قِلَّةُ زَوْقٍ ) !
فإنْ ( تَكَرَّمْنَا ) وَ أعْدَنَا الإتْصَالَ بِمَنْ ( هَمَّشَنَا أوَ طَنَّشَنَا )
وَ ـ أيْضَاً لِسُوءِ حَظِّهِ وَ حَظِّنَا ـ لا أحْدَ ؛
فَتِلْكَ
( قَطِيعَةٌ بائِنَةٌ )
وَ عَلَيَّ وَ عَلى أعْدَائِي
!
🙂
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا