عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ !

بسم الله الرحمن الرحيم

[ عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ ! ]

بِمُنَاسَبَةِ ( حَوْلِيَّةِ ) قِمَّتِنَا العَرَبِيَّةِ ؛
وَ بَيْنَمَا ( الأسْيَادُ ) كَمَا عَهَدْنَاهُمُ ( أصْحَابَ فِيَلَةٍ ) !
نََتَأمَّلُ اليَوْمَ حَالَ ( مُمَثِّلِي ) الشُعُوبِ ـ ( نَظَريَّاً ) ـ ؛
حَالَ مَجَالِسِ وَ بَرْلَمَانَاتِ الاُمَّةِ وَ الشَعْبِ وَ الشُورَى !
قَبْلَ ( حَلِّهِ ) كُنْتُ

ـ أحْسَبُ نَفَسِي ـ أكْثَرَ المُعْجَبِينَ بِهِ وَ المُتَابِعِينَ لأخْبَارِ ( مُحَاكَمَاتِهِ ) أقْصِدُ ( مُسَألاتِهِ ) هُنَاكَ !
فَقَدْ ( تَمَيَّزَ ) عَنِ ( البَقِيَّةِ ) وَاقِيعِيَّةً وَ مِصْدَاقِيَّةً وَ ( فَعَالِيَّةً ) !
وَ يَبْدُو أنَّ ذَاكَ مَا جَلَبَ إلِيهِ ( العَيْنَ ) وَ أصَابَهُ بِهَا
!
البَرْلَمانُ فِي حَقِيقَتِِهِ ( تَمْثِيلٌ ) للشَعْبِ ( أمَامَ )حَاكِمِيهِ ؛
( يَخْتَارُ ) فِيهِ الشَعْبُ ـ طَوَاعِيَةً ـ ( مُمَثِّلِيهِ ) .
هُوَ
للشُورَىَ وَ التَبْصِيرِ وَ التَذْكِيرِ وَ التَقْدِيرِ وَ .. ( المُحَاسَبَةِ ) !
مَخَافَةَ أنْ يَتَفَرْعَنَ السُلْطَانُ وَ ( يَا فِرْعُونَ مَنْ فَرْعَنَكَ ؟ ) !
لِكِنَّنَا وَ بينَ صِرَاعَاتِنَا عَلى المَصَالِحِ وَ ( المَكَاسِب ) وَ المَقَالِبِ ؛
أمْسَتْ بَرلَمَانَاتُنَا
( تَمْثِيلٌ ) للحَاكِميَنَ ( عَلى ) الشَعْبِ ؛
وَ مَقْصَدَ بَاحِثِينَ عَنْ ( حَصَانَةٍ ) وَ ( مَكَانَةٍ ) وَ ( كَرَاسِيٍ حِزْبِيَّةٍ ) وَ ( مَقَاصِدَ شَخْصِيَّةٍ ) وَ .. وَ ..
وَ ضَاعَ الشَعْبُ !
وَ تُقَامُ عَليهِ وَ لَهُ .. ( الحَوْلِيَّةُ ) قِمَةٌّ عَرَبِيَّةٌ !
🙂

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.