بسم الله الرحمن الرحيم
[ كَرَاسِي الحُكُومَةِ وَ طَوَاحِينُ المَعَاشِ ! ]
عَبَّرْنَا وَ ( عَبَرْنَا ) فِي سَلامٍ ( سِنِّ المَعَاشِ )
فِي مُجَلَّدِ ( الكَلامِ )
وَ أشَرْنَا أنَّهُ
( عُمْرُ صَلاحيَّةِ ) الإنْسَانِ الإفْتِرَاضِيِّ
!
وَ عَلَّ مَا ( فَرَضَهُ ) عَلى الإنْسَانِ ( حَقِيقَةَ ) وَ
( وَاقِعَ )
مَحْدُودِيَّةِ ( كَرَاسِي ) الوَظَائِفِ الحُكُومِيَّةِ !
فَكُرْسِيُّ الحُكُومَةِ
( تَنَاوَبَ ) وَ ( يَتَنَاوَبُ ) عَليهِ أفْرَادٌ وَ ( أجْيَالٌ ) !
كُرْسِيٌّ ( عَتِيقٌ ) مُعَتَّقٌ ؛
كَانَ وَ مَازَالَ ( مَصْدَرَ ) رزْقٍ أسَاسِيٍّ للأُسَرِ !
وَ الرَزَّاقُ هُوَ الله
.
وَ مَا كَانَ لِيقُومَ ( عَنْهُ ) شَاغِليهِ
إلا بإعْفَاءٍ أوْ اسْتِقَالَةٍ أوْ ـ لا قَدَّرَ اللهُ ـ مَوتا !
وَ مَعَ نُمُوِّ الدُوَلِ وَ المُجْتَمَعَاتِ
تَدَفَّقَ السُكَّانُ وَ ( تَعَطَّلَ ) الشَبَابُ ؛
فَكَانَتِ ( العَيْنُ ) عَلى كَرَاسِي الأبَاءِ فَالحُكَومَةِ !
وَ بَدَأتْ ( لُعْبَةُ الكَرَاسِي )
لِتَنْتَهِي بِدِرَامَا ( المَعَاشِ ) قَانُوَناً بَلْ دَسْتُورَاً !
لِتُتَاحَ بَلْ ( تُنْتَزَعُ ) الكَرَاسِي مِنْ الأبَاءِ لِيَجْلِسَ عَليهَا الأبْنَاءُ
وَ تَدُورُ ( السَاقِيَةُ )
طَوَاحِينُ الوَظِيفَةِ
وَ ( ثِيرَانُ المَعَاشِ )
!
هَدَفُ المَعَاشِ وَأضِحٌ لِكِنَّ ( سَلْبِيَّاتُهُ ) أوْضَحَ !
فَكَمْ مِنْ أبٍ فِي( كَامِلِ ) الصِحَّةِ وَ الإشْرَاقَةِ وَ الطُمُوحِ
( إنْقَلَبَ ) وَضْعُهُ الصِحِّيُ ( بَعْدَ ) الإحَالَةِ للمَعَاشِ !
وَ طَبَعَاً
ذَاكَ مَا كَانَ لِيُعْتَبَرَ دَليلاً عَلى ( حِكْمَةِ ) نَظَريَّةِ المَعَاشِ وَ ( بُعْدِِ نَظَرِهَا ) ؛
بِقَدْرِ مَا هُوَ ( الدَليلُ )
عَلى أنَّ قَانُونَ المَعَاشِ ( غُرَابَاً ) يَسْرقُ الإنْسَانَ ( مَعْنَى الحَيَاةَ ) !
فَكَيْفَ الحَلُّ دُونَهُ ؟!
.. إلى المَعَاش
🙂
الأوسمة: تخَاريف
23/11/2008 عند 12:38 ص |