جَامِعَةُ العَرَبِيَّةِ !

بسم الله الرحمن الرحيم

بَعِيدَاً عَنْ تَاريخِ الفِكْرَةِ وَ أسْرَارِهِ وَ أحْدَاثِهِ ؛

جَامِعَةُ الدُوَلِ العَرَبيَّةِ ـ فِي ظَنِّي ـ 

عَليهَا أنْ ( تَعْتَزِلَ ) السِيَاسَةَ

 تُخْلِي مِيَادِينَهَا وَ سَاحَاتِهَا لِعَبَاقِرَتِنَا ( السَاسَةِ ) مِنْ أهْلِ عَبْقَرٍ !

وَ تَتَفَرَّغَ الجَامِعَةُ ( لِمَشَاكِلِ الشُعُوبِ العَرَبِيَّة ) دِرَاسَاتٍ وَ حُلُولٍ !

فِي المَعِيشَةِ وَ الوَظِيفَةِ وَ العَمَلِ وَ التَعْلِيمِ وَ الصِحَّةَ وَ الرِيَاضَةِ وَ الصِنَاعَةِ وَ .. وَ .. !

عَلى الجَامِعَةِ أنْ تَخْتَارَ دَوْرَ الزَعَامَةِ ( الشَعبيَّةِ ) لا الدَوْرِيَّةِ !

🙂

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.