رُبُوعُ الخَير !

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلى إمْتِدَادِ ( رُبُوعِ ) هَذَا البَلَدِ

( خَيْرٌ ) بإذِن اللهِ وَافِرٌ كَثِيرٌ بِحَمْدِ اللهِ

.

لِكِنَّ أمْرَهُ يَحْتَاجُ ( ضَمَائِرَاً ) تَخَافُ الله تُحِبُّهُ ,

أعْنِي ( وُلايَاتِ السُودَانِ ) كُلِّهَا

المُتَنَوِّعَة فِي كُلِّ شِيءٍ ؛

( المُهَمَّشَةُ ) فِي شَيءٍ وَ شَيءٍ !

عَلى أهْلِهَا وَ أبْنَائِهَا

( الخُرُوجُ ) عَنْ ( دَوَائِرِ ) التَحَزُّبِ وَ ( مَقَابِرِ ) الحِزْبِيَّةِ الضِيِّقَةِ الضَائِقَةُ !

عَليهِمُ أنْ ( يَخَافُوا اللهِ ) فِي إخْوَتِهِمُ وَ أهْلِهِمُ .. ( الرَعِيَّة ) ؛

أنْ يَنْشَغِلُوا ( بإصْلاحِ ) مَا أمَامَهُمُ وَ تَحْتِ أمْرِهِمُ

لِيَنْهَضَ مَعَهُمُ ( البَلَدُ )

مِنْ ( سُبَاتِ ) سِيَاسَةِ ( لا ) تَفْقَهُ حَتَّى السِيَاسَةَ !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.