التَخطِيطُ .. وَ التَجرِبَةُ !

بسم الله الرحمن الرحيم

( الأفرَادُ ) قَد يَتعَلَّمُونَ مِنْ التَجرِبَةِ !

لا بَأسَ فِي ذَاكَ

إنْ هُمُ اغْفَلُوا أو تَغَافَلُوا عَنْ تَجَارِبِ الآخَرينَ

زَاعِمِينَ أنَّهُمُ الأقْدَرَ عَلى خَوْضِ التَجْربَةِ

قَنَاعَةُ عَاقِلٍ أوْ حَمَاقَةُ جَاهِلٍ

!

لِكِنَّ أمْرَ الأُمَمِ وَ ( الحُكُومَاتِ ) غَيرٌ !

فَعَلى الحَاكِمِينَ ( المُتَنَاوِبينَ )

عَلينَا التَعَلُّمَ مِنْ تَجَارِبِ ( مَنْ سَبَقَهُمُ ) وَ أخْذَ العِظَةِ وَ الحِكْمَةِ مِنْهَا ؛

وَ البِنَاءُ عَلى قَوَاعِدٍ دِرَاسَاتٍ عِلْمِيّةٍ وَ جَدْوَى عَمَلِيَّةٍ مُؤَسَّسَةٍ

.

عَليهِمُ أنْ ( يَخَافُوا اللهَ ) فِي أمَانَاتِهِمُ

قَبْلَ الشُرُوعِ فِي ( التَنظِيرِ ) وَ ( التَجرِبَةِ )

عَلينَا ( إبدَاعَاتِ ) فِكْرِهِمُ وَ ( نَزَوَاتِ ) عُقُولِهِمُ

تَجَلِّيَّاتِ ( جُنُونِهِمُ )

!

وَ يَتَبَدَّلُونَ

فَنَخُوضُ مَعَهُمُ تَجَارِبَاً وَ ( مُغَامَرَاتٍ ) لا يَعْلَمُ نَتَائِجَهُا إلا الله

يأتِينَا هَذَا

لِيَلْعَبَ لنَا وَ بِنَا ( تَخْطِيطَ ) أسْوَاقٍ مُواصَلاتٍ وَ الشَوَارِعٍ !

وَ قَبْلَهُ مَنْ آتَى خَطَّطَ وَ رَسَمَ ( تَنْظِيرَاً ) بِنَا

تِلكَ الأزِقَّةَ وَ الوُديَانَ ( خُطَطَاً ) عَبْقَريَّةً شُوَارِعِ !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.