بسم الله الرحمن الرحيم
ثَوْرَةُ التَعلِيمِ العَالِي
وَ بِغَضِّ الطَرْفِ عَنْ ( مَا ) كَانَ وَ كَانَ !
أوْجَدَتْ جَامِعَاتٍ وِلائِيَّةٍ وَ كُلِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ ؛
فَكَثُرَ الخِريجُونَ وَ ازْدَادَتِ البَطَالَةُ
!
لكِنْ
إنْ صَفَتِ ( الضَمَائِرُ )
وَ اُعِيدَ النَظَرُ عِلْمِيَاً وَ عَمَلِيَّاً
مَنْطِقِيَّاً فِي كَيْفِيَّةِ ( الإسْتِفَادَةِ ) مِنْهَا
لكَسَبَتِ البِلادُ خَيْرَاً بإذِن الله ِ كَثِيرَاً
.
أنْ ( تُحَدَّدَ ) الكُليَّاتُ فِي الجَامِعَاتِ الوُلائِيَّةِ
( حَسَبَ ) طَبِيعَةِ وَ حَوْجَةِ كُلِّ وِلايَةٍ عَلى حِدَةٍ ؛
وَ لا بَأسَ فِي تِكْرَارِ الكُليَّاتِ إنْ كَانَ هُنَاكَ عَوَامِلُ وَ قَوَاسِمٌ مُشْتَرَكَةٌ
!
مَعَ ( إيجَادِ ) فُرَصِ عَمَلٍ الأفْضَلِيَّةُ فِيهَا لِلخِرِّجِينَ مِنْ وَ فِي كُلِّ وُلايَةٍ !
فَتَرْتَقِي فِكْرَةُ الثَوْرَةِ مِنْ مُجَرَّدِ ( عَمَلٍ ثَوْرِيٍ )
إلى ( مُسْتَقْبَلٍ عَمَليٌّ ) مَدْرُوسٍ مُشْرِقٍ
بإذِن الله
.
وَ لأنِّي طَبيبٌ
فإنِّي ( مَعَ )
إنْشَاءِ وَ تَوَاجُدِ كُليَّاتِ الطِبِّ وَ التَمْريضِ وَ الصَيْدَلِةِ وَ المُخْتَبَراتِ
وَ الأشَعَّةِ وَ كُلُّ مَا لَهُ عِلاقَةٌ بالصِحَّةِ فِي ( جَمِيعِ الوُلايَاتِ ) ؛
لأنَّ الجَامِعَات
فِي فِكْرِهَا ( اللاسِيَاسِي )
الدَاعِمُ وَ المُرَاقِبُ الأوَّلُ
فِي وَ عَلى المُجْتَمَعِ
هِيَ
نَبْضُ المُجْتَمَعِ وَ الحَيَاة
؛
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا