ثَوْرَةُ التَعلِيمِ العَالِي

بسم الله الرحمن الرحيم

ثَوْرَةُ التَعلِيمِ العَالِي

وَ بِغَضِّ الطَرْفِ عَنْ ( مَا ) كَانَ وَ كَانَ !

أوْجَدَتْ جَامِعَاتٍ وِلائِيَّةٍ وَ كُلِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ ؛

فَكَثُرَ الخِريجُونَ وَ ازْدَادَتِ البَطَالَةُ

!

لكِنْ

إنْ صَفَتِ ( الضَمَائِرُ )

وَ اُعِيدَ النَظَرُ عِلْمِيَاً وَ عَمَلِيَّاً

مَنْطِقِيَّاً فِي كَيْفِيَّةِ ( الإسْتِفَادَةِ ) مِنْهَا

لكَسَبَتِ البِلادُ خَيْرَاً بإذِن الله ِ كَثِيرَاً

.

أنْ ( تُحَدَّدَ ) الكُليَّاتُ فِي الجَامِعَاتِ الوُلائِيَّةِ

( حَسَبَ ) طَبِيعَةِ وَ حَوْجَةِ كُلِّ وِلايَةٍ عَلى حِدَةٍ ؛

وَ لا بَأسَ فِي تِكْرَارِ الكُليَّاتِ إنْ كَانَ هُنَاكَ عَوَامِلُ وَ قَوَاسِمٌ مُشْتَرَكَةٌ

!

مَعَ ( إيجَادِ ) فُرَصِ عَمَلٍ الأفْضَلِيَّةُ فِيهَا لِلخِرِّجِينَ مِنْ وَ فِي كُلِّ وُلايَةٍ !

فَتَرْتَقِي فِكْرَةُ الثَوْرَةِ مِنْ مُجَرَّدِ ( عَمَلٍ ثَوْرِيٍ )

إلى ( مُسْتَقْبَلٍ عَمَليٌّ ) مَدْرُوسٍ مُشْرِقٍ

بإذِن الله

.

وَ لأنِّي طَبيبٌ

فإنِّي ( مَعَ )

إنْشَاءِ وَ تَوَاجُدِ كُليَّاتِ الطِبِّ وَ التَمْريضِ وَ الصَيْدَلِةِ وَ المُخْتَبَراتِ

وَ الأشَعَّةِ وَ كُلُّ مَا لَهُ عِلاقَةٌ بالصِحَّةِ فِي ( جَمِيعِ الوُلايَاتِ ) ؛

لأنَّ الجَامِعَات

فِي فِكْرِهَا ( اللاسِيَاسِي )

الدَاعِمُ وَ المُرَاقِبُ الأوَّلُ

فِي وَ عَلى المُجْتَمَعِ

هِيَ

نَبْضُ المُجْتَمَعِ وَ الحَيَاة

؛

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.