بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَلامَاتُ نَجَابَةٍ ! ]
طِفْلُكَ ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ يُظْهِرُ ( عَلامَاتِ نَجَابَةٍ ) ,
مَاذَا سَتَفْعَل ؟!
…… مَازلتَ تُفَكِّرُ ؟!!
… !
( لا ) فِكْرَةَ لَدِيكَ ؟!!
تِلكَ حَالُ اُمَّةٍ !
فَإنْ
أظْهَرَ طِفْلٌ ـ فِينَا ـ ( مَهَارَةً كُرَوِيَّةً )
وَ صَادَفَ أنَّ أبَاهُ مِنْ ( عُشَّاقِ الكَرَوِيَّةِ ) ؛
مُبَاشَرَةً الأبُ لَنْ يُصَدِّقَ وَ سَيُلْحِقَ ( بَيْضَتَهُ الذَهَبِيَّةَ ) إلى أقْرَبِ نَادٍ !
عَلَّ وَ عَسَى
أنْ تَفْقِسَ يَوْمَاً ( دَجَاجَةً ) مَوْهُوبَةً تَبيضُ ( لَهُ ) الذَهَبَ
!
أمَّا
إنْ تَجَلَّى النُبُوغُ ( أكَادِيمِيَّاً ) بَحْتَاً أوْ ( فَنِّيَّاً ) ؛
فَمَا شَاءَ الله عَليهِ وَ تَبَارَكَ الرحَمنُ
وَ انْتَهَى الكَلامُ !
( شَهَادَةُ تَفَوُّقٍ ) مَدْرَسِيَّةٍ
وَ ( تَحِيَّةٌ ) مِنَ الأهْلِ وَ ( هَدِيَّةً )
وَ
عَينُ الحَسُودِ فِيهَا عُودٌ
!
ليَتَكَفَّلُ ( ثُعْبَانُ ) السُلَّمِ المَدْرَسِيِّ
بالبَقِيَّةِ
!
طِفْلُكَ يُظْهِرُ عَلامَاتِ ( إنْجَابِهِ ) ؛
.. ( بَلادَةً ) !
🙂
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا