بسم الله الرحمن الرحيم
[ أمْنٌ وَ .. مِصْبَاحٌ ! ]
إنْ تَجَلَّى لِيَ ـ وَ إنْ فِي المَنَامِ ـ يَوْمَاً
( مَارِدُ المِصْبَاحِ )
وَ نَاشَدَنِي أمَانِيَّ الثَلاثَ
؛
سَأكْتَفِي أمَامَهُ هَامِسَاً أحْرُفَ ( أمْنٍ )
!
الأمْنُ
( حَقُّ ) المَحْكُومِ ( عَلى ) حَاكِمِيهِ.
وَ أصْدَقُ( آيَاتِهِ ) أنْ
نَنَامَ مُرْتَاحِي البَالِ وَ الخَاطِرِ
عَلى أنْفُسِنَا وَ أهْلِنَا وَ أعْرَاضِنَا وَ أمْوَالِنَا
وَ الحَافِظُ الله
.
هُوَ( رَكِيزَةٌ ) بَالغِةَ الأهَمِّيَّةِ فِي ( بِنَاءِ ) المُجْتَمَعِ أوْ حَتَّى ( إعَادَةِ بَنَاءِ )
مَجْتَمَعِ.
تَارِيخُ الحَضَارَاتِ وَ المَمَالِكِ وَ الشُعَوبِ يَشْهَدُ
حَتْمِيَّةَ عِلاقَةِ أمْنِهَا وَ سُقُوطِهَا
!
لَكِنَّ
أمْرَهُ ( لَيْسَ ) مُجَرَّدَ
تَشْكِيلاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ أوْ شِبْهِ عَسْكَريَّةٍ
حُكُومِيَّةٍ كَانَتْ أوْ عَصَبِيَّةٍ أوْ قَبَلِيَّةٍ !
وَ ( ليْسَ ) المَعْنَى مِنْهُ
تَمْلِيكُ صَلاحِيَّاتٍ ( لا ) حُدُودَ لهَا
( لا ) ضَابِطَ وَ ( لا ) رَقِيبَ عَليهَا أوْ ( لَهَا )
!
الأمْنُ
مَا كَانَ أنْ يَكُونَ
( بَابَاً ) لإرْهَابٍ أوْ للتَرْهِيبِ ( أبْوَابَاً ) !
الأمْنُ
( نَسِيجٌ ) مُتَكَامِلٌ مُحْكَمٌ
( يُبْسَطُ ) نِظَامَاً
؛
( فَيَبْسُطُ ) عَلى المُجْتَمَعِ سَكِينَةً وَ طَمَأنِينَةً وَ ثِقَةً وَ رَاحَةً وَ أمْنَاً
بإذِن الله.
( نَسِيجٌ ) مَا كَانَ لِيَتَشَكَّلَ بِمَعْزِلٍ عَنِ ( القَانُونِ )
بَلْ وَ إنْ شُكِّلَ مَا كَانَ لِيَدُومُ دُونَ ( حِكْمَةِ ) العَدْلِ وَ الحَقِّ وَ الإنْصَافِ
وَ الرَحْمَةِ !
وَ مَا كَانَ لَنَا أنْ نَسُنَّ قَانُوَنَاً أوْ تَشْرِيعَاً
يُقَارِبُ ( إعْجَازَ ) الحِكْمَةِ وَ العَدْلِ وَ القَوَّةِ وَ الحَقِّ وَ الرَحْمَةِ
شَرْعَ الخَالِقِ
( دِينُ اللهِ )
الإسْلامَ
.
لِبَسْطِ ( الأمْنِ )
نَحْنُ
نَحْتَاجُ ( إمَامَاً عَادِلاً ) ؛
فَإنْ تَسَألْنَا : أيْنَ ( هُوَ ) مِنَّا ؟!
عَادَ التَسَألُ عَلينَا : بَلْ ( الإسْلامُ ) .. أيْنَ مِنَّا
!
( كُلٌّ ) مِنَّا
( إمَامٌ ) أمَامَ الخَالِقِ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَاسَبٌ عَنْ
أخْلاقِهِ وَ أعْمَالِهِ وَ رَعِيَّتِهِ ( الأمَانَةِ ) التِي يَحْمِلُهَا
؛
فَيَا تُرَى مَنْ مِنَّا ( عَادِلٌ ) ؟!
.. أينَ الأمْنُ !
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا