بسم الله الرحمن الرحيم
[ تَسْوِيقُ ( هُنَّ ) ! ]
التَسْوِيقُ ( لا ) يَعْتَمِدُ فَقَطْ عَلى
مَقَايِيسِ السَلامَةِ وَ الجَوْدَةِ ؛
بَلْ هُوَ فَنُّ ( مُخَاطَبَةِ ) العُقُولِ !
وَ العِلاقَاتُ العَامَّةِ فِي كُلِّ أنْوَاعِهَا
مَصَالِحٌ ( تُخَاطِبُ ) العُقُولَ !
وَ كَمَا ( عُلِّمْنَا ) عَنِ السِيَاسَةِ أنَّهَا
( خِطَابُ ) العُقُولِ !
إذَاً
هُنَاكَ عَقْلُ ( مَا ) يُسْتَهْدَفُ بِخِطَابٍ ( مَا )
لِغَايَةٍ مُحَدَّدةٍ ( مَا )
!
الإعْلامُ وَ الإعْلانُ
وَجَدَا فِي ( بَنَاتِنَا ) وَ ( أخَوَاتِنَا )
وَسِيلَةً بَلِيغَةً بَلْ ( لُغَةَ البَلاغَةِ ) فِي ( الخِطَابِ ) !
إسْتَغَلَّ ( بَسَاطَةَ ) الحَالِ وَ الدِينِ وَ الظُروفِ وَ الطُمُوحِ ؛
فَأغواهُنَّ مَادَّةً وَ أضْوَاءً وَ ( شُهْرَةً )
وَ جَرَّدَهُنَّ ( بَرَكَةَ الحَيَاءِ ) .. سُخْرَةً !
حَتَى تَراهُمُ العُقُولُ ـ عُقُولُنَا ـ فَتَشْتَريِ ( نَحْنُ ) إلَّمْ تَتَفَرَّجِ !
وَ ( طَبَعَاً ) .. سَنَتَفَرَّجُ وَ عَلى ( مَنْ ) ؟!
عَلى أنْفُسِنَا وَ .. ( هُنَّا )
!
عَلَّنَا نَتَصَوَّرُ أنَّ خَلْفَ كَوَالِيسِ الإعْلامِ ( رِجَالاتِ نَخَاسَةٍ )
؛
ألَنْ تَعْجَبُوا إنْ قُلَّنَا لَكُمُ
أنْ ( أبْلَغَ ) خُطَبِ الإعْلانِ صَاغَهَا لَنَا ( كَيْدُ أنْثَى )
!
🙂
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا