بسم الله الرحمن الرحيم
[ قَرْصَنَةٌ ! ]
القَرْصَنَةُ ( تَاريخُ بِحَارٍ )
,
وَ عَلى اليَابِسَةِ هُمُ ( قُطَّاعُ طُرُقٍ ) !
وَ أغْرَبُ ( مَعْلُومَةٍ )
أنَّهَا وَ ( أعْلامُهَا السُودَاءُ ) وَ قَرَاصِنَتُهَا
وَ ( جُزُرِ الكَنْزِ ) مَازَالتْ إلى يَوْمِنَا
( مَشْهُودَةٌ )
!
( السَرِقَةُ )
تُخْفِي ( فَلْسَفَةً ) وَ قَنَاَعَةً لَدَى مُمْتَهِنِيهَا وَ مُزَاوِليهَا
أوْ حَتَّى ( مُجَرِّبِيهَا )
رَغْمَ إخْتِلافِ الأدْيَانِ وَ الأجْنَاسِ !
هُنَاكَ
مَنْ يَسْرِقُ قَنَاعَةَ أنَّهُ ( مَظْلُومٌ ) مَا ؛
حُقَّ لَهُ ( إنْتِزَاعُ ) مَا تَقَعُ عَليهِ العَيْنُ وَ تَشْتَهِي الأنْفُسُ ( حَلالاً ) طَيِّبَاً !
وَ هُنَاكَ مَنْ ( لا ) مَوْضُوعَ ( لَهُ ) فِي السَرِقَةِ ؛
فَيَسْرِقُ ( حَسَدَاً ) وَ طَمَعَاً وَ .. ( كُفْرَاً ) !
وَ هُنَاكَ ( مَرْضَى ) السَرِقَةِ ؛
مَنْ لِعُقَدٍ ( مَا ) وَ أوْهَامٍ وَ جُبْنٍ وَ ضَعْفٍ وَ ( عَجْزٍ ) يَسْرُقُونَ !
وَ فِي زَمَانِنَا
تَنَوَّعَتْ السَرِقَةُ أشْكَالاً وَ أحْجَامَاً وَ ( أسْمَاءً )
؛
فَالسَارِقُ بَيْنَنَا أوْ مِنَّا
( الشُكْرُ ) وَ ( التَقْدِيرُ ) وَ ( الإعْجَابُ )
حَدُّهُ
!
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا