عَرُوسُ البَحرِ وَ .. أخَوَاتِهَا !

بسم الله الرحمن الرحيم

الشَرقُ

جَمِيلٌ بَديعٌ

بُورتسُودَانُ

حَاضِرَةٌ بَاهِيَةٌ .. مَدينَةٌ

أهْلُهَا أهْلُ سَمَاحَةٍ وَ طَيبَةٍ وَ مَلاحَةٍ

؛

الشَرْقُ بَسِيطٌ

( إسْتِثْمَارٌ )

يَنْتَظِرُ أهْلَهُ أنْ يُطْلِقُوا لَهُ العَنَانَ ؛

مَنْ يُخْلِصُ للهِ لا تَعْنِهِ سِيَاسَةُ أحْزَابٍ وَ سَاسَةٍ

!

لِكِنَّ ( الصِحَّةَ الحُكُومِيَّةِ ) فِيهِ

تَحْتَاجُ الكَثِيرَ الكَثِيرَ !

فَلا مَعْنَى أنْ يُحَوَّلَ المَرْضَى إلى العَاصِمَةِ للعِلاجِ !

وَ أيَّنمَا كَانَ السَبَبَ أوْ .. الأسْبَابُ

فـَ ( لا ) سَبَب

!

عَلى وُلايَاتِنَا

أنْ تَصْحُو وَ تَنْهَضَ

أنْ تُثْبِتَ وُجُودَهَا

بِعِيدَاً عَنْ دَهَالِيزِ السِيَاسَةِ وَ إتفَاقِيَّاتِهَا

بَعيدَاً عَن

ثَوْرَاتِ التَمَرُّدِ وَ نَكَبَاتِ اللإنْقِلابِ

!

أيَا شَعْبُ

إنْهَض

كَفَاكَ تَنْتَظِرُ مَنْ يَنْهَضُ بِكَ وَ لَكَ !

إنْهَض

دَعِ التَمُرُّدَ وَ العِصيَانَ

فَذَاكَ ( تَكَاسُلٌ ) فِي الزَعْمِ ( سِيَاسَة )

!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.