إتِّفَاقُ سَلامٍ !

بسم الله الرحمن الرحيم

كَيفَ يُعْقَل أنْ يَتَّفِقَ ـ للهِ ـ مَنْ طَبْعُهُ وَ طِبَاعُهُ ( التَمرُّدَ )

مَعَ مَنْ طَابِعُهُ ( سَوَاهٍ وَ دَوَاهٍ ) ؟!

فِي الأمْرِ ( إنَّ ) وَ أخَوَاتِهَا !

وَ كَيْفَ تُخَيُّرُ ( مَنْ ) لَمْ يُمُلَّكْ َيَوْمَاً ( حَقَّ الإخْتِيَارِ ) فِي أمْرٍ ( مَصِيرِيٍّ ) جَلَل ؟!

فِي الأمْرِ ( نِعْمَةُ ) سَيُكْفَرُ بِهَا

!

الإمْضَاءُ ( عَليهَا ) حَدَثٌ تَاريخِيٌّ مُوَثَّقٌ ( لَهُمُ ) جَميعَاً

وَ حَمَائِمُ السَلامِ تِلكَ عَلى رُؤسِهِمُ ( تَنُوحُ ) وَ تَشْهَدُ !

إتِفَاقُ ( مَضَى ) فَمَضَى عَلى ( عَجَلٍ )

وَ ( نِيَّةٌ ) عَجَلتْ بِهِ تَنْتَظِرُ مُبَارَكَاتٍ وَ بَرَكَاتٍ ( أجْنَبِيَّةٍ ) !

( قَضَايَا مَصِيريَّةٌ ) اُغْفِلتْ خُبْثَاءً أمْ غَباءً أمْ إسْتِعْجَالاً مَعَ ( الشِيطَانِ ) وَ إليهِ !

لِتُثَارَ بِنَا بَشَائِرُ ( حَرْبٍ شَامِلَةٍ قَبَليَّةٍ )

!

إتِفَاقَاتُ السَلامِ ( لا )

تُبْنَى تُؤسَّسُ ( تُشَخَّصُ ) تَخْتَزَلُ وَ تُرَمَّزُ فِي ( أسْمَاءٍ مُحَدَّدَة )

؛

فَالأسْمَاءُ مَصِيرُهَا ( الذَهَابُ ) إلى آخِرَتِهَا مَعَ مَا كَسَبَتْهُ أيْدِيهَا

تُحَاسَبُ

وَ مَا كَانَتْ لِتُسَاوِمَ أوْ تُسَاوَمَ عَلى ( مَوْعِدِ رَحِيلِهَا )

!

مَنْ سَحَبُوا حِسَابَاتِهِمُ عَلينَا

أشْرَكَوْنَا فِي ( التَصفِيَةِ )

نَهَشُوا ( الشَهِيدَ )

وَ شَارَكُوا فِي ( التَعْزِيَةِ )

!

مَنْ اسْتَجْلَبَ المُتَمَّرِّدَ إلى ( دِيَارِنَا )

هَلْ أفْهَمَهُ مَعْنَى

( عَيْشَ الكَرَامَةِ )

؟

.. تُرَى أيْنَ ذَهَبَ ( المُرْتَزَقَةُ ) !

فِي ( القَصْر ) أمْ فِي ( السِجْنِ ) أمْ فِي أحْضَانِ الأجنبيِّ .. ( يَرتَمُونَ ) !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.