مُسَيَّرٌ مُخِيَّرٌ !

بسم الله الرحمن الرحيم

و مِنْ أسْرَارِهَـا

تِلكَ ( المَشَاعِرُ )

و نَقُول

:

الإنْسَانُ ( مُخَيَّرٌ ) فِي ( إخْتِيارَاتِه )

وَلِيدَةَ عَقْلِهِ و دِينِهْ

و بِإخْتِيَاراتِهِ تِلكَ

( يُسَاقُ ) إلى قَدَرِهِ المَكْتُوبِ لَه

و تَأتِي ( المَشَاعِرُ )

لِيتِمَّ بِهَا ( الحِسَابُ )

؛

إمَّا ( الرِضَى ) بِمَا جَلَبَتْهُ تِلكَ الإخْتِياراتِ

أو ( السَخَطُ )على المَشَاعِر و الأفْكَارِ و الشَرَائِعِ و القَدَر

ـ مَعَاذَ الله ـ

!

الإنْسَانُ -إخْوَتي- ( مُخَيَّرٌ ) في مَشَاعِرِهِ ( مُسَيَّرٌ ) إلى قَدَرِه

.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.