بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الثالثة
لِنَنْتَقِلِ الآنَ
إلى الجَانِبِ الرَقِيقِ فِي تَفَاسِيرنَا .. إلى ( المَرأةِ ) ؛
أيْنَ كَانَتْ
وَقْتَ صِرَاعَاتِ الرَجُلِ ـ المَزْعُومَةِ ـ هُنَا
( أقْصِدُ فِي التَفَاسِير ) ؟!
^
( كانت ) المَرْأةُ وَ ( مَازَالتْ ) تَخُوضُ ( صِرَاعَاً آخَرَ ) مَعَ الحَيَاةِ !
صِرَاعٌ
لَمْ ( يَـغـفـُلْ ) عَنْهُ الرَجُلَ ؛
لِكِنَّهُ لَمْ ( يُحْسِنْ ) إسْتِيعَابَ
حَقِيقَتِهِ وَ أهَمِّيَّتِهِ وَ أثَرَهُ
( عَليهِ ) وَ ( عَليهَا ) وَ عَلى ( الحَيَاةِ ) !
فَكَانَ أنْ
قَارَنَ وَ .. حَكَمَ .. فَظَلَمَ :
” أيْنَ مِنْ صِرَاعَاتِنَا ( مُنَاوَشَاتُ ) النِسَاءِ ؟!! ” !
وَ هُنَا
قَدْ نَسْتَمِيحُ ( لَهُ ) عُذْرَاً ( مَا ) !
وَ لَنْ يَخْرُجَ عَنْ ( صِرَاعَهِ مَعَ الرِجَال ) !
فَالرَجُلَ يَسْتَنْفِذُ ( حَالَهُ ) وَ ( الحِيَلةَ ) فِيِه إلى أبْعَدِ المَدَى ؛
وَ يَعُودُ إلى ( بَيْتِهِ ) حَامِلاً ( رَايَاتَ النَصْرِ )
أوْ يَجُرُّ ( زُيُولَ الهَزيمةِ ) !
يَعُودُ إلى ( المَرأةِ )
إلى ( الحَيَاةِ )
لِيَعِيشَ أوْ .. لِيَنْسَى !
( هُوَ ) ـ فِي ظَنِّهِ ـ قَامَ ( بالبُطُولةِ ) ؛
وَ مَا تَقومُ بِهِ المَرْأةُ ( وَفَاءٌ للأبْطَالِ ) !
وَ ( المَرْأةُ ) فَهِمَتِ ذَاكَ التَفْكِيرُ ( الفَوَارِسِيُّ ) لَدَى الرَجُلِ ؛
وَ ( بَيْنَمَا ) كَانَتْ تَخُوضُ مَعَارِكَهُا مَعَ الحَيَاةِ
وَ عَلى ( جَبَهَاتٍ ) عِدَّةٍ :
البَيْتِ .. الأُسْرَةِ .. المُجْتَمَع ..( الحَياةِ )
؛
( خَضَعَتْ ) مُنْذُ القِدَمِ لِذَاكَ ( التَفْسِيرِ الرُجُولِيُّ ) :
أنَّ صِرَاعَاتَهَا فِي الحَياةِ ( دُونَ ) صِرَاعَاتِ الرِجَالِ !
وَ هُنَا أيْضَاً
قَدْ نَجِدُ ( لَهَا ) عُذرَاً ( مَا ) !
وَ لَنْ يَخْرُجَ عَنْ ( صِرَاعَاتِ الرِجَال ) !
عَلَّهَا : أيْقَنَتْ مِنْ ( عُنْفِ ) وَ فَظَاعَةِ ( صِرَاعَاتِ الرِجَالِ ) !
( هِي ) بِرِضَاهَا أوَ ـ ( لِغَايَةٍ فِي نَفْسِهَا ) ـ ( تَنَازَلتْ ) !
( هِي ) مَنْ ( بَدَأ ) التَنَازُلات !
فَوَقَعُ التَنَازُلَ ( مَوْقِعَ التَرْحِيبِ ) عِنْدَ ( الرَجُلِ ) ؛
فَرسَّخَتِ الفِكَرْةَ
فَكَان ( لَهَا ) مَا ( عَليْهَا ) !
^
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا