بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الرابعة
وَ يَمْضِي الزَمَنُ وَ تَخْتَلِفُ الأمْكِنَةُ !
شَيْئَاً فَشَيْئَا ؛
بَدَأ يَعْلُو ( صَوْتُ المَرْأةِ )
مُنَادِيَاً ( بإحْتِرَامِ ) كِفَاحِهَا وَ نِضَالِهَا وَ ( حَيَاتِهَا ) !
فَإذَا ( بِهَا ) فَجْأةً
ـ و لا نَدْري إنْ كَانَتْ تَدْري ـ
( تَنْزَلِقُ )
فِي قَلْبِ صِرَاعَاتِ الرِجَالِ !
وَ بَيْنَمَا ( الرَجُلُ ) مَشْغُولٌ فِي الصِرَاعِ وَ الرِثَاءِ عَلى نَفْسِهِ
مَعَ وَ ( بَينَ ) الرَجَال
إذَا بِجَبْهَةٍ صِرَاعٍ أُخْرَى تَنْفَتِحُ أمَامَهُ ؛
( المَرْأةَ ) !
المَسْكِينُ
مِنْ أيْنَ يَجِدُهَا
( مِنْهُمُ ) أوْ ( مِنْهُنَّ ) ؟!
وَ
المَسْكِينَةُ
أرْغَمَهَا ( إيْقَاعُ الحَيَاةِ ) المُتَسَارعِ
عَلى
ذَاكَ خَوْضِ ذَاكَ الصِرَاعِ !
فَالمرْأةُ ( مُجْبَرَةً )
أقْحَمَتْ نَفْسَهَا فِي صِرَاعَاتِ الرِجَال ؛
مَعَ ( مَا ) عَليهَا وَ ( مَا ) بِهَا مِنْ وَ فِي الحَيَاةِ !
^
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا