بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الخامسة
أكْثَرْتُ تِكْرَارَ شَبِيهَاتِ هَذِهِ الجُمْلَةَ :
” صِرَاعَاتُ الرجُلِ مَعَ الرجَال ” !
عَلِّي ـ وَاهِمَاً ـ أرَاهَا السَبَبَ ؟!
[ فَتِلكَ الصِرَاعَاتُ ( كَشَفَتْ ) وَ تَكْشِفُ ( مَعَادِنَ الرِجَال ) ! ]
فَيَجِدُ الرَجُلُ ( نَفْسَهُ ) يُطَالِعُ حَقِيقَتَهُ ؛
فَيَبْحَثُ هُنَا وَ هُنَا عَمَّا ( يُوَارِيهَا ) بِهِ عَنِ الأعْيُنِ
( عَنْ ) الحَيَاةِ !
فَكَانَ يَلُوذُ ( بِحِمَى المَرْأةِ ) وَ ( جَنَّتِهَا ) ؛
لِتُكْرِمَهُ وَ تُنْسِيهِ !
وَ ( المَرْأةُ ) كَانَتْ تُحْسِنُ الضِيَافَةَ وَ الإكْرَامَ !
هَكَذَا الأمْرُ .. ( كَانَ ) !
فَإذَا ( بِهَا ) تَقِفُ ( لَهُ ) وَ ( أمَامَهُ ) تُنَادِي :
” حُرَيَّةٌ ” !
فَوَجَدَهَا تَكْشِفُ ( سَتْرَهُ ) مِنْ جَديدٍ ؛
تُذَكِّرُهُ بَحَقِيقَتِهِ وَ قَدْرَهُ بَيْنَ وَ أمَامَ الرِجَال !
فَكَانَ
( التَهْمِيشُ ) وَ الإحْتِقَارُ وَ ( الظُلْمُ )
وَ التَجَبُّرُ وَ مُحَاوَلاتُ الإطَاحَةِ وَ ( تَحْطِيمِ المَرَأةِ ) !
( لَيْسَ ) لأنَّهَا أرَادَتِ الحُرِّيَّةَ ؛
( بَلْ ) لأنَّهَا
( سَلبَتْ ) الرَجُلَ ( الحُرَّيَّةَ )
التِي كَانَ يَنْشُدُهَا وَ يَجِدُهَا مِنْهَا وَ ( مَعَهَا )
!
وَ يَبْدُو أنَّ المَرْأةَ ( فَزِعَتْ ) مِنْ
( أسَاليبِ الرَجُلِ ) تِلكَ
وَ فَاقَ أمْرُ الصِرَاعِ ( إحْتِمَالَهَا ) ؛
فَبَدَأتْ ( تُذِكِّرُ )
وَ هِي تُنَادِي للحُرِّيَّةِ ( بأنَّهَا ) إمْرَأةٌ :
” حُرِّيَّةُ المَرْأةِ ” !
فَكيفَ يَدْعُو
مَنْ أعْيَاهُ ذَاكَ الصِرَاعُ ( مَعَ ) الرِجَالِ ( مِنَ ) الرِجَال
أيُنَادِي
” حُرَيَّةُ الرَجُلِ ! ” !
؛
” حُرِّيّة “
^
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا