بسم الله الرحمن الرحيم
عَلَّنَا لسنَا عَسْكَراً أوْ جَيَّاشَةً
لِكِنَّ الأمْرَ يَتَجَاوَزُ المِهَنَ وَ مُمْتَهِنِيهَا
إلى ظُرُوفٍ وَ ( نِسَبٍ ثَانَويَّةٍ 😉 ) وَ فِكْرٍ مَا
!
وَ نَحنُ لَسنَا مُعَارَضَةً وَ طَبَعَاً لسَنَا الحُكُومَة 😎 .
مَجَرَّدُ ( خَاطِرِ ) إنسَانٍ مَا
فِي ( مُدُنِ الكَلام )
؛
إنْ عَثرَتْ دَابَّةٌ فِي أقصَى أطْرَافِ مَكَانٍ
فَسَيُسْألُ عَنَهَا أمَامَ اللهِ
يَومَ الحِسَابِ وَلِيَّ أمْر ذَاكَ المَكَان
فَكيفَ إنْ رُوِّعَ وَ قُتِلَ هُنَاكَ بَشَر
!
وَ فِي كُلِّ الشَرَائِعِ للنَفْسِ حُرمَةٌ إلا بَحَقِّهَا
فَكِيفَ بمَنْ اسْتَبَاحَهَا اسْتَحَلَّهَا
!
مَن يَزْعُمُ أنْ السَيَاسَةَ وَ الأمنَ وَ استِرَاتِجيَّاتِ الدِفاعِ
حَكَمُهَا وَ رَكِيزَتُهَا وَ عُنوَانُهَا بَل خُلاصَتُهَا
العَاصِمَة !
فإنْ اسْتُهْدِفَت عَاصِمَةٌ قَامَت عَلى النَاسِ القِيَامَةِ
!
مَاذَا عَنْ تِلكَ البِقَاعُ الدَانِيَةُ وَ القَصِيَّةُ مِنَ البِلادِ وَ فِيهَا ؟
مَنْ يَحمِلُ وَزرَهَا وَ أوْزَارَهَا
بَل مَنْ سَيَتَحَاسُبُ أوْ يُحَاسَبُ عَمَّا جَرَى وَ يَجري فِيهَا ؟
زَرعٌ يُحرَقٌ وَ بَهَائِمُ وَ بَشَرٌ تُرَوَّعُ وَ تُذبَحُ وَ تُقْتَلُ ؟
أمنُهَا أمَانَةُ مَنْ ؟!
لِكِنَّهَا عَادَةٌ أفريقِيَّةٌ
عَربيَّةٌ
( هَجينٌ )
؛
التَمَرُّدُ وَ التَآمُرُ وَ الإنقِلابُ !
الكُلُّ يَسعَى لِيَحكُمَ أو يُحَكَّمُ
الكُلُّ أقوى عَلى الأمَانَةِ مِنَ الجبَالِ
!
؛
وَ فِي خِضَمِّ القَالَ وَ القِيلَ
وَ الشَجبَ وَ التَصريحَ
مَنْ تُرَاهُ سَيُقَالُ 🙄 أو .. مَنْ طَواعِيَة يَستَقِيلُ 😯 ؟!!
؛
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا