بسم الله الرحمن الرحيم
حَقِيقَةُ أنَّ وَظَائِفَ الحُكَومَةِ ( مَحْجُوزَةٌ ) مُسْبَقَاً
للعَمَلِ الحِزْبيِّ وَ السِيَاسِيِّ
أمْرٌ
( حُلوٌ وَ مُرٌّ )
!
حُلْوٌ 😛
للمُنْتَسِبينَ للأحَزَابِ أوْ ( المُدَّعَِينَ ) السِيَاسَةِ ؛
فَمَا عَليهِ سُوَى أنْ
يُنْهِي الجَامِعَةَ عَلى خَيرٍ وَ سَلامَةٍ
وَ ـ هُوب 😉 ـ رَقمٌ وَظَيفِيٌّ جَاهِزٌ
وَ مَكَاَنةٌ وَ عُرْسٌ وَ يَا ( دُنْيَا ) السَلامَة
!
وَ مُرٌّ 😡
للغَلابَةِ مَنْ يُحَلِّقُونَ بَغيرِ أجْنِحَةِ السَاسَةِ !
وَ إنْ تَوَفّرَت لِقِلَّةٍ مِنْهُمُ
بَعْضُ ( التَوْصِيَاتِ ) وَ ( الوَسَاطَاتِ ) وَ مَنَاحَة
!
الأحْزَابُ
( مُعَارَضَةً ) وَ ( حُكْمَاً ) وَ حَتَّى ( حَرَكَاتِ التَمَرُّدِ )
تَسْعَى وَ تَدْفَعُ فِي سَبِيلِ إعْدَادِ ( كَوَادِرِهَا )
وَ إبْتِعَاثِهِمُ للدِرَاسَاتِ العُليَا وَ الشَهَادَاتِ
وَ عَلى حِسَابهَا أو حَتَّى ( حِسَابِ البَلَدِ وَ الشَعبِ 😈 )
لِتَرْمِي بِهِمُ عَلى
( طَاوِلَةِ المَنَاصِب وَ الوَظَائِفِ وَ النِسَبِ وَ السِيَاسَة )
!
أمْرٌ ( مُرْهِقٌ )
لِمَنْ تَحَاشَى ( تَخَاريفَ ) السِيَاسَةِ
أنْ يَجدَ مَنْ هُمُ ( دُونَهُ ) سِنَّاً وَ فهْمَاً وَ حَتَّى ( سِيَاسَةً )
قَدْ ( فُتِحَتْ ) لَهُمُ أبْوَابُ البلادِ وَ كَرَاسِيهَا
لأنَّ مَنْ مَعَهُمُ ( مَفاتِيحَهَا )
أحْزَابٌ تَنْعَقُ
فوْقَ ( خَرَائِبِ ) سَاسَةٍ
!
😥
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا