بسم الله الرحمن الرحيم
أخبَارِيّّاتُنا وَ الفَضَاءُ
حَيثُ العَدَمْ !
.. مُتعَدِّدَةٌ ( هِيَ ) مُتَنَوِّعَةٌ فِي العَرضِ وَ التوثِيقِ وَ المَصْدَر !
أخبَارِيَّاتُنَا الفَضَائِيَّةِ ؛
وَ يَجمَعُهَا ( الخَبَرُ ) وَ تُفَرِّقُهَا ( النِيَّةُ ) 🙄 !
فَتِلكُ تُعنَونُ الأخَبَارَ كمَا يَشَاءُ ( أسْيَادُهَا ) فَتَسُبُّ وَ تَكْذِبُ وَ تَفْتِنُ !
و تِلكَ تَتَجَاوَزُ أخْبَارَاً تَمْيلُ عَنهَا إلى أخْبَارٍ
وَ لا مِيزَانَ صِدقٍ وَ لا عَدلٍ وَ لا إعلامَا وَ صَحَافَةً بهَا
!
فلا غَرَابَة إنْ صَارَ هَدَفُ إعلامِ حُكُومَاتِ الدُولِ
( إطلاقُ ) أخبَارِيَّاتٍ هُنَا وَ هُنَاكَ
للرَدِّ وَ التَسويقِ للخَبر كُمَا تَرَاهُ هِيَ 😉 !
أوْ بعِبَارَةٍ اُخرَى :
إطلاقُ ( قَنَوَاتِهَا الرَسْمِيَّةِ الحُكُومِيَّةِ ) فَضَائِيّا !
الجَمِيلُ أنَّ الكُلَّ
يَسْعَى إلى فَرضِ ( الصُورَةِ المُختَارَةِ ) عِندَهُ عَنِ الخَبَرِ
عَلى العَالَمِ كُلَّهِ 😆
!
هَذَا طِفلٌ مَاتَ
؛
أعيَاهُ الجُوعُ هُنَا
وَ قَتَلَهُ السَاسَةُ هُنَا
وَ مَاتَ مُبتَسِمَاً هُنَا
تَنَوَعَتِ الأقوَالُ وَ المَصَادِرُ
وَ ( الخَبَرُ ) وَاحِدٌ : الطِفلُ مَاتَ
؟!
قَدِيمَاً أيَّامَ الإذاعَةِ
مَصَادِرُ الخَبَرِ
كَانَتْ مَحدُودُةٌ مَحصُورَةٌ فِي عَدَدٍ قَليلٍ مِنْ وَكَالاتِ الأنبَاءِ وَ مُرَاسِليَهَا !
فَكَانَ التَركيزُ جُهْدَاً فِي السِبَاقِ عَلى نَقْلِ حَقِيقَةِ الخَبَرِ المُجَرَّدَةِ
( أصْلٌ لِصُورَةٍ )
وَ اليَومَ
ضَاعَ الخَبَرُ ( أصْلاً ) وَ ( صُورَةً )
❗
!
خَارِجَ النَصِّ :
تُضِحِكُنِي ( قنَاتُنَا الأخبَارِيَّةُ حَامِلَةُ إسْمِنا ) تِلكَ 😳
فِي إسْلُوبِ تَطبيلِهَا للخَبَرِ
وَ إيقَاعِ ( عَنوَنَتِهَا الخَاصَّةِ وَ الحَصْرِيَّةِ ) لَهُ ؛
وَ لَمْ أحسِمْ الأمْرَ إلا بَعدَ مُتَابَعَتِهَا عَمَّا تُؤِّلَهُ
عَنِ حَالِ دَولَتِينِ عَربِيَّتِن وَ أحدَاثِ قَريبَةٍ !
.. ( شَفَّرتُهَا ) 😀 !
فَليسَ وَزَرَاءُ إعلامِنَا وَ مَالِكِي الأقمَاَرِ وَحدَهُمُ مَنْ يُشَفّرِّونَ عَليَنَا
وَ لنَا يَتَخَيَّرُونَ !
😈
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا