بسم الله الرحمن الرحيم
أركانُ النِقاشِ
فِي جَامِعَاتِنَا
فُرصَةٌ طَيِّبَةٌ
أنْ يَتدَرَّبَ فِيهَا الطَالِبُ الجَامِعِيُّ عَلى الإلقَاءِ وَ الخَطَابَةِ ؛
لكِنَّهُمُ ـ أغْلَبَهُمُ ـ
يَفتقِدُونَ مَعنَى فهْْمِ أسُلوبِ النِقاشِ وَ طُرُقِ الحُوارِ !
وَ لا عَجَبَ وَ لا غرَابَة
؛
فأكثرُهُمُ مَعَ إختِلافِ أحزَابهِمُ أولاً وَ فِكرِهِمُ أخِيرَاً
زَرْعُ
سِيَاسَةٍ عَوْجَاءٍ
تتخِذُهُمُ ( حَطَبَهَا )
تَبْذُرُ فِيهِمُ ( قنَاعَاتٍ ) مُسْبَقَةٍ مُترََصِّدَةٍ للآخَرَ !
وَ عَلى
نِيرَانِهِمُ وَ صِرَاعَاتِهِمُ وَ ( مَذابحِهِمُ )
تجْلِسُ تتدَفَّءُ
أشْبَاحٌ شَائِخَةٌ بَالِيَةٌ
؛
( سَاسَةٌ )
!
❗
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا