بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة مَا قبَلَ الأخيرةِ
إذَاً الرَجُلُ الذِي ( تَعَقَّدَ ) مِنَ الرِجَالِ
وَ ( أُحبِطَ ) فِي وَ مِنَ الصِرَاعِ مَعَهُمُ ؛
فَاجَئَهُ
دُخُولُ المَرْأةِ ( المِيدَانَ ) !
وَ عِنْدَمَا أطْرَقَ وَ فَكَّرَ ؛
إبْتَسَمَ فِي خُبْثٍ
وَ اسْتَدَارَ ( كَارَّاً ) إلى الحَيَاةِ وَ عَليهَا
وَ لكِنْ
( لِيُصَارعَ المَرْأةَ ) وَ يُظْهِرَ فِيهَا ( عُقَدَهُ ) مِنَ الرِجَالِ !
وَ يَصْرُخُ أمَامَ الرِجَالِ :
” أنِّي هُنَا مَعَكُمُ أُكَافِحُ الحَيَاةَ ! ” !
وَ فِعْلاً
كَانَ ( يُكَافِحُ الحَيَاةَ ) !
هَذَا النَمُوذَجُ مِنَ الرجَالِ ـ وَ أسَفَاً ـ
( أوَّلُ ) مَنْ إصْطَدَمْتَ بِهِ المَرْأةُ !
وَ المِْسكِينَةُ ـ عَمَّمَتْ ـ نَظْرَتَهَا
( فَأُحْبِطَتْ ) مِنَ الرِجَالِ
فَتَسَرَّبَتْ ( عُقَدُهَا )
هِيَ الأُخْرَى إلى السَطْحِ وَ طَفَتْ ؛
عَائِمَةً ( بلا ) هَدَفٍ !
لِتَفْقِدَ ( الحِكْمَةَ ) فِي مَطَالِبِهَا ؛
وَ تَبْدَأُ الصِرَاعَ عَلى
أشْيَاءَ ( لا ) مَعْنَى لَهَا سُوى
( مَزِيدَاً مِنْ تَنَازُلاتِهَا )
عَنِ الحَيَاةِ .. ( عَقْلاً ) وَ ( دِينا ) !
^
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا