بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَقلٌ وَ دِينٌ ]
هَذا الكَوْنُ الوَاسِعُ المُتَمَدِّدُ ( هَلْ ) فِيهِ بَشَرٌ غَيْرُنَا ؟
( سُؤَالٌ ) لا يَبْحَثُ عَنْ إجَابَةٍ بقَدْرِ مَا ( يَكْشِفُ ) إجَابَةً !
؛
( العَقْلُ نِعْمَةٌ )
وَ مِنْ شُكْرِ اللهِ عَلى النِعْمَةِ
( حُسْنُ اسْتِغْلالِهَا ) فِي مَا ( شَرَعَ ) لنَا
مَا فِيهِ ( فائِدَةٌ )
تَعُودُ عَلينَا فِي ( دِيْنِنَا ) وَ ( دُنْيَانَا ) وَ ( آخِرَتِنَا )
.
فَهَلْ ( إغْرَاقُ ) الفِكْرِ ( جَدَلاً )
فِي أشْبَاهِ تِلكَ الأسْئِلَةِ
( دُوْنَ ) الرُجُوعِ إلى ( أهْلِ عِلْمٍ فِي الدِين ) ثِقَاتٍ
شُكْرٌ
أمْ
( إسْتِغْلالُ ) نِعمَة !!
؛؛؛
[ كَلام ]
الأوسمة: كلام
اترك تعليقًا